كان موظف في وزارة الخارجية برتبة وزير مفوض و سمعته سيئة جدا حين كان مديرا لادارة المنظمات ..
هو صديق لأغلب رجال حزب الله ..والمستشارين الايرانيين في سوريا
ويتهم أن شهادة ميلاده في دمشق مزورة وأنه ولد في اصفهان بايران ودرس بدمشق وحصل على الجنسية فيها وخصوصا انه يتقن الفارسية وزوجته ايرانية ؟..
كتبت عنه الصحافة الاسرائيلية كثيرا عام 2008 ..وذكرت هارتس في أحد تقاريرها عام 2008 أن مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية الاسبق ورئيس حركة السلام الان الاسرائيلية – آلون ليئيل – كان على اتصال به وأنه اجتمع به مرات عدة احداها بحضور السفير عماد مصطفى ..وانه قدم تقريرا لوزارة الخارجية الاسرائيلية عن تلك اللقاءات أشار فيها الى استعداد سوريا للمفاوضات المباشرة ..وقد نفى الجعفري ذلك على العربية ..
وقد الف الجعفري موسوعة كبيرة عن تاريخ اندونيسيا وأرخبيل الملايو ..حين كان يعمل في السفارة السورية في اندنوسيا ..واسم الكتاب : أولياء الشرق البعيد ..
والجعفري يجيد العربية والانكليزية والفرنسية والفارسية بطلاقة ..
ويعتبرونه عراب الصفقات السرية للنظام في السنوات السابقة مع واشنطن واسرائيل
له صداقات عديدة مع كبار رجال الاعمال اليهود الذين لهم أصول سورية ..ولهم علاقات جيدة مع اسرائيل ..وهو مايجعل له دورا في أمريكا يتجاوز بكثير دور السفير السوري هناك ..
منقول
ابن الفرات