ألله .. ياهيفا على ما تكتبين
كلمات هربت من موازين السنين
إنه الجرح المصيه
إنه الخزى وعار الأنتماء
إنه الصدق المبين
حاولت أن أأخذ مقطعا يثيرنى ويشعلنى
فوجدتنى فى كل المقاطع دموعا .. دموعا وحريقا
لأنها الحقيقة ... التى تتضرم على ألسنة الآحرار
..........................................
..........................................
على أعتاب الوطن
صلاح الدين يموت
وتذوب أوراق الأندلس
في زجاجة الحليب..
على أعتاب الوطن
تضيع أسماء و ألقاب
تضيق مساحة الوطن
وتهرب الرجولة من أسمائها المسروقة ..
....من عار الانتماء
[font=Verdana]......................
على أعتاب الوطن
خناجر عربية تطعن خاصرة الكبرياء..
تلقي حلم يوسف في البئر...
تبحث عن ذئب يحمل الخطايا
وفي عناق المنتجعات
في قصور تحصنّت بأباطيل السلام
يموت الحمام
فيستريح من تعبٍ ذاك الشمعدان...
...........[/font].
على أعتاب الوطن
أعين العالم تصمت ..
تغيب لغة الضاد ..
يرقص السيف بيد الغريب
فتهتزّ ترفاً لحاهم المصبوغة
ومع يهوذا
يشربون نبيذ الدم ..
ثمّ يرمقون صليب الوطن
دون حياء...
دمتِ حرة ... مؤثرة
وتحياتى
مهاجر
[/size]
وها نحن أخي عبد الله مازلنا على أعتاب الوطن نستجدي الكرامة
ها نحن على أعتاب الوطن المحاصر..ندقّ أبواب صمتهم ..
فهل نحتاج إلى أحذية كثيرة كي نصحو..؟؟
أم أننا سنضيع كالعادة فرسان أمتنا .؟
تحياتي لك أخي العزيز ..