منتدى الشام الثقافي
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
هل فقدت بريد التنشيط؟
06 19, 2013, 05:50:07

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
بحث:     بحث مفصل
الفكر الذي يحتاج فعلاً الى رقابة هو ذلك الفكر الذي يحمل اكباله الثقيلة في مسلماته فتجده بدون مفر... يضرب بها الآخرين !
111566 رسائل في 14684 مواضيع بواسطة 14063 أعضاء
آخر عضو: Abu Maxiem
* بداية تعليمات بحث دخول تسجيل
+  منتدى الشام الثقافي
|-+  منتدى الفنون
| |-+  الفن (مشرف: البسّام)
| | |-+  الآلات الموسيقية
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الآلات الموسيقية  (شوهد 21249 مرات)
ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« في: 12 19, 2006, 08:18:42 »

اعزائي الاعضاء

دعونا نتعرف سويا على بعض الآلات الموسيقية ونشأتها

وسنبدأ

العود
[/size][/color]

منقول

العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف
يتألف العود من الأقسام التالية
الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن الزند
المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار
الأصل
من خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبت الدكتور صبحي رشيد أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس


سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #1 في: 12 19, 2006, 09:07:23 »

البيانو
[/b][/size][/color]


منقول

 
هي آلة ذات مفاتيح يتم إصدار الصوت فيها من خلال المفاتيح التي تطرق على الأوتار المعدنية وتجدر الإشارة أن البيانو يشبه القانون من حيث أن كل علامة موسيقية ناتجة عن اهتزاز ثلاثة أوتار مشدودة على نفس التردد
يبلغ طولها 270 سم ومجالها الصوتي سبعة أوكتافات وربع
وقد نشأ البيانو في أوربا نتيجة لتطوير آلة الهاربسيكورد عام 1709
وتعتبر آلة البيانو آلة المؤلف الموسيقي في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وقد استخدمت في تأليف المقطوعات الموسيقية من قبل العديد من مشاهير الموسيقى امثال موتسارت و بيتهوفن و شوبان و ليست وأيضاً رحمانينوف ويستخدم البيانو في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كما يستخدم كآلة مرافقة للكمان أو لغيرها من الآلات و يمكن أن يتم العزف بشكل إفرادي على البيانو كما يجدر بالذكر أن رياض السنباطي استخدم البيانو في عزف مقطوعات إفرادية سولو ضمن أغنية أراك عصي الدمع لأم كلثوم
[/size]




سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #2 في: 12 19, 2006, 11:01:17 »

الناي
[/b][/size][/color]


منقول

آلة الناي مصنوعة من القصب المجوف مفتوحة الطرفين ذات صوت شجي لها ستة ثقوب من الأمام كل ثلاثة ثقوب مبتعدة قليلاً عن الثلاثة الأخرى وله ثقب رابع من الوراء في منتصف الناي وهذه الثقوب مفتوحة بموجب نسب حسابية مقررة حسب نسب السلم الموسيقي العربي ومن فصيلة الناي آلة الشبابة وهي قصبة جوفاء في جوانبها ثقوب ينفخ فيها وبعض ثقوبها مفتوحة والأخرى مسدودة كما تشبه هذه الآلة الزلامي وهو المزمار المصنوع من قطعتين منفردتين على شكل قصبة جوفاء مفتوحة الجانبين ومثقوبة الجوانب الأخرى وينفخ فيها بقصبة أخرى نحيلة وقصيرة توصل الهواء إلى جوفها فيخرج الصوت حاداً وسريعاً ويوجد نوع آخر من القصب يسمى التيكر أو تيكي وهذه الآلة بسبعة ثقوب تسمى في الموسيقى العربية المسبع والتيكر نوع من الزمر ينفخ فيه بواسطة قطعة دقيقة من القصب الرفيع توضع في مكان الفم ويوجد نوع آخر من القصب يسمى المجوز البلدي أو الأرغول وقد ذكر في التوراة باسم أوقاب واقتبس اليونان شكل هذه الآلة وسموها مون أولوس أي مزمار الحب إن آلة الناي في الأجواق العربية لا يمكن أن تقتصر على ناي واحد أو نايين فلكل طبقة صوتية ولكل نغمة ناي خاص بهما وعدد النايات المستعملة عند عازفي هذه الآلة في الأجواق العربية أربعة وعشرون ناياً لاستخراج أربعة وعشرين طبقة صوتية والأساس في هذه النايات هما نايان الشاه والمنصور فالأول يعتبر أساساً أو قراراً لنغمة البياتي من الحسيني أو الحسيني والثاني يستخرج منه قرار نغمة الراست نأخذ أولاً ستة نايات لدراسة خصائصها فالأول تستخرج منه نغمة البياتي من الراست ودرجتها دو وقرار هذه الدرجة المنصور والدرجة الثانية بياتي الدوكاه وطبقتها ره والدرجة الثالثة نغمة البوسليك ودرجتها سي والدرجة الرابعة بياتي من الجهار كاه وطبقتها فا والدرجة الخامسة نغمة بياتي نوا وطبقتها صول والدرجة السادسة نغمة بياتي الحسيني وطبقتها لا ثم هناك ستة نايات أخرى ترتفع طبقتها الصوتية ثلاث كومات تقريباً وستة نايات أخرى تنخفض ثلاث كومات وكذلك هناك ستة أخرى تنخفض بين الأربع و الخمس كومات تقريباً هذه هي خصائص الطبقة الصوتية لمجموعة النايات الأربع والعشرين ومن قواعد تصنيع هذه الآلة أولاً أن لا يقطع القصب من أرضه قبل نضوجه ثانيا أن يثقب من الداخل بدءاً من طرف الفم إذ يكون الثقب صغيرا ويتدرج في التوسع حتى نهايتها ويكون الثقب في نهايتها بحجم قطر القصبة ويقص ثلث العقدة الأولى تقريبا والناي يصنع من قصبة عادية وعدد عقدها ثمانية وأطوال المسافات التي بين العقد تسعة قصار بنسب واحدة تثقب هذه القصبة من نصف المسافة الخامسة تماماً وبذلك يكون من كلا طرفي المسافة المثقوبة أربعة مسافات ويكون هذا الثقب من خلف الناي ثم يقسم النصف السفلي إلى أربعة أرباع ويقسم الربعان الأوسطان كل منهما إلى أرباع المسافة وبعد ذلك يشار إلى مسافات الأرباع بخطوط عددها سبعة تثقب الثلاثة العليا و السفلى ويترك الخط الأوسط وتكون الثقوب من الطرف الأمامي وبذلك تأخذ آلة الناي شكلها الكامل وتصلح للعزف ولفتح ثقوب الناي طريقة أخرى إذ تقسم الناي إلى ستة وعشرين مسافة متساوية وعند المسافة الرابعة تثقب الثقب الأول من الأسفل من الأمام وعند المسافة الخامسة تثقب الثقب الثاني وعند السادسة تثقب الثالث وتترك المسافة السابعة بدون ثقب وعند المسافة الثامنة تثقب الثقب الرابع وعند التاسعة تثقب الخامس وعند العاشرة تثقب السادس وعند المسافة الثالثة عشرة يثقب الثقب الخلفي وهي نصف مسافة الناي تماماً ولم تقف حدود هذه الآلة في إطار الميدان الموسيقي الغنائي بل تعدته ودخلت مواطن الطرق الصوفية في التكايا والزوايا
طريقة العزف
من قواعد العزف على هذه الآلة أن يوضع الناي على جانب الفم ويحبس الهواء من الجانب الأيمن ويوضع الناي مستقيمًا وعندما يرغب العازف بالتصرف بالنغمات أي استعمال علامات التحويل الرافع و الخافض فعندئذ يميل الناي إلى الجهة اليمنى ثم إلى الجهة اليسرى من الفم وللنافخ بالناي أن يحتفظ بكمية من الهواء في فمه يصرفه عند الحاجة إليه لكي تصدر النغمة الموسيقية سليمة من جميع الشوائب






سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #3 في: 12 19, 2006, 11:21:50 »

القانون
[/size][/color][/b]منقول

القانون آلة قديمة مستوحاة من الجنك والشاهرود والهارب وجاء في الجزء الأول من كتاب السماع عند العرب لمجدي العقيلي أن آلة الهارب مصرية الأصل وكانوا يسمونها في الهيروغليفية تيبوني وقد شاع استعمالها أخيراً عند العرب إلا أنهم استعاضوا عنها بالقانون وبعد ذلك شاع استعمالها عند الغربيين وأدخلت في فرقهم الموسيقية الكبيرة تطور شكل هذه الآلة بالنسبة لما كان عليه قديماً إذ نجد شكلها في اللوحات الأثرية الكنعانية وفي المعابد المصرية القديمة يختلف كل الاختلاف عما هو عليه الآن كما نجد مثلها في بقايا الآلات المكتشفة في بابل وآشور و ماري وأوغاريت وقد ورد اسم هذه الآلة في كتاب الأدوار في علم التأليف لصفي الدين عبد المؤمن الأرموي
وصف الآلة
في الحقيقة كانت الآلات الوترية في حقبة من الزمن القديم تسمى بنسبة عدد أوتارها فكان الآشوريون يسمون آلتهم الموسيقية المستعملة عندهم شاليشتو بمعنى ثلاثة أوتار ونوع آخر من الآلات الموسيقية عرفت عندهم بـ عشيرتو أي عشرة أوتار كما استعملت القيثارة في العهد السومري وكانوا قديماً يتفننون بصناعتها ويمثلونها على شكل قارب ويضعون عليها شكل رأس ثور أو جدي ثم يزينونها بالأحجار الكريمة من الزمرد و اللؤلؤ وتعتبر آلة القانون في العصر الراهن هي الآلة الرئيسية في الأجواق العربية وتعتبر من أطرب الآلات الموسيقية العربية وسر طرب هذه الآلة يأتي من رقمة جلد السمك أو جلد الماعز الموضوعة على وجهها من الطرف الأيسر ويوضع عادة على هذا الجلد فرس من الخشب يحمل الأوتار لأن القانون ليس له قصعة كقصعة العود ليعطينا جهارة الصوت الموجودة في آلة العود ولكن هذه الرقمة هي التي تعوضنا برخامة الصوت ورقته ونعومته الصادرة عن آلة القانون وأوتار القانون تكون عادة لكل درجة صوتية ثلاثة أوتار بعكس آلة العود التي يوضع لها وتران وآلة الكمان التي يوضع لها وتر واحد
ومركز القانون حين العزف يكون على الركبتين وفي الوقت الحاضر صنع له كرسي خاص ليحمله ويعزف عليه باليدين معا كالبيانو فاليد اليمنى تعطي صوت الغناء المرتفع المسمى الجواب واليد اليسرى تعطي الصوت المنخفض والمسمى القرار ولاستخراج النغمات لا سيما النغمات العربية التي تحتاج إلى إدراك الأجزاء الصوتية الدقيقة الكومات يوضع عادة عرباً معدنية على طرف القانون الأيسر ويتصرف العازف في استعمال هذه العرب حسب النغمات المطلوبة في الفصل الغنائي وحسب تصرف المغني في أداء الألحان والنغمات المطلوبة عادة من العازف على أن هذه العربات حديثة العهد إذ كانوا قديما يستعملون ضغط الأوتار باليد اليسرى لاستخراج النغمات الدقيقة من أصوات السلم الموسيقي الطبيعي ومن قواعد العزف على القانون أن يصلح دوزانه لكل نغمة يراد عزفها ويكون العزف على القانون بإصبعي السبابة إذ يلبس بهما خاتم ويشكل بهذه الخواتم ريشتان من الباغة وبذلك تتم
سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #4 في: 12 19, 2006, 12:06:56 »

الكمان
[/color][/size][/b]منقول

 
آلة وترية ذات أربعة أوتار ، و هي الآلة ذات الصوت الأكثر حدة بين أفراد عائلتها مقارنة مع الفيولا و التشيللو ، و يتم العزف على آلة الكمان بواسطة قوس ذو انحناءة خفيفة مشدود عليه خيوط من شعر الحصان
للكمان مجال صوتي واسع يبلغ حوالي الأربع أوكتافات
و أًصل آلة الكمان هي آلة الرباب العربية التي انتقلت مع العرب إلى الأندلس في القرن التاسع و تطورت فيما بعد بفضل العرب و غير العرب على السواء ، ففي القرون الأولى بعد الميلاد أوجد العرب آلة الرباب ذات الوتر الواحد و منذ ذلك الحين أخذوا في تحسينها على مدى العصور فأصبحت بعد فترة ذات وترين متساويين في الغلظ ثم ذات وترين مختلفين ثم ذات أربع أوتار
و لما نقلها العرب فيما نقلوا معهم إلى الأندلس من الآلات الموسيقية أحبها أهل البلاد الأصليين و عملوا على تحسينها و منذ ذلك الوقت بدأت فكرة صنع الآلات الوترية ذات القوس
و ظهرت في أوربا أول آلة من صنع الفرنسيين تماثل الرباب العربية و سموها كإسمها العربي ربيبة و انتشرت هذه الآلة في أوربا في القرن الرابع عشر و عرفت باسم ريبيك ثم أدخل عليها في القرن الخامس عشر بعض التعديلات أما قوس الكمان فلم يأخذ شكله المعروف إلا في أواخر القرن الثامن عشر
يصنع الكمان من خشب الصنوبر و يتم تخزين الخشب قبل صناعته حتى يجف تماما حتى لا تتغير نسب أبعاده فيما بعد




سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #5 في: 12 19, 2006, 01:45:39 »

التشيللو
[/size][/b][/color]

منقول

 
آلة وترية من عائلة الكمان ذات حجم كبير نسبياً تصنع من الخشب و لها أربعة أوتار و مجالها الصوتي حوالي أربعة أوكتافات
يوضع التشيللو أثناء العزف بين ركبتي العازف و يستند إلى الأرض عن طريق سيخ معدني مثبت في قاعدته
ظهر التشيللو لأول مرة في عام 1560 في إيطاليا على يد صانع آلات كمان يدعى أندريا أماتي ، و بقي التشيللو حتى أواخر القرن التاسع عشر يستخدم كآلة مساندة تعطي بعض نغمات الباص في الفرقة الموسيقية
و لكن الوضع تغير في عصر الباروك عندما ألف باخ مقطوعات للتشيللو بدون مصاحبة آلات أخرى و كذلك قام فيفالدي بتأليف كونشرتو للتشيللو
و في القرن التاسع عشر ألف برامز كونشرتو للتشيللو






سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #6 في: 12 19, 2006, 01:49:29 »


السنطور
[/size][/color]

منقول

جاء في ذكر هذه الآلة في أقدم الكتابات السومرية التي تعود إلى الألف الثالث وأول الألف الثاني قبل الميلاد أن اسمها كان السنطير أما الاسم السومري لهذه الآلة فقد جاء بأشكال عدة منها قيش زق صال إن هذه الآلة الموسيقية الشبيهة بالقانون ما زالت تتطور وقد أخذها الفرس في عصر كسرى أنوشروان وكان من أحد كبار موسيقييه الفهليذ وقد استطاع أن يطور فيها بعض الشيء و ادعى اختراعها وصنعها ونسبت إليه آنذاك وفي أواخر الدولة العباسية دخلت هذه الآلة إلى بغداد يوم كان اللهو والطرب غالباً على الخليفة المستعصم بالله فأخذها حكيم بن أحوص السندي البغدادي وهذبها وزاد في أوتارها إلى ثلاثة دواوين وهي ذات صورة آلة السنطور المعمول بها اليوم وقديماً كان لهذه الآلة أشكال تختلف عما هي عليه الآن إذ كانت تشبه القرعة أو القنينة وكانت تسمى في اللغة الأكادية والسومرية ميرتيو ثم اقتبسها اليونان وسموها نبلا ثم الرومان وسموها نبليوم وقد وجدت صورة نبليوم على جدران مدينة بومباي في إيطاليا وقد استعملت لمصاحبة مرتل المزامير
وصف الآلة
يذكر تاريخ هذه الآلة أسطورة تعود إلى موجدها انليل الذي علم الناس كيفية صنعها والعزف عليها وقد صنع رأسها من اللازورد وقال في وصفها أما صوت أوتارها الغليظة فكصوت الثور وصدرها كصدر فلاح قوي تغني لها أغاني الأقدار وتشع بضيائها كالنجوم وقد خصصت هذه الآلة في الهيكل لإعلان قرارات الإله انليل الذي لا مرد لحكمه وتعددت أشكال وأحجام هذه الآلات التي لا نجد لها مثيلاً في الاوركسترات الحديثة سوى الهارب وكان بعضها يحمل بواسطة حزام يشد إلى الكتف لكي يتمكن العازف من حملها أثناء سير المواكب والاستعراضات وبعض أحجامها كان كبيراً جداً ويعزف عليه العازف وهو واقف وهذا النوع قد وردت رسومه بكثرة عند المصريين القدماء على جدران المعابد ويتكون السنطور من عشرة قطع هي الصندوق و الأوتار وعددها ثلاثة وعشرون اثنان وتسعون مربطًا اثنان وتسعون أداة الملاوي ثلاثة وعشرون حاملة للأوتار ثلاث وعشرون قطعة معدنية صغيرة قضيبان معدنيان مفتاح معدني ماسكة يدوية مضربان من الخشب وأوتار السنطور اثنان وتسعون سلكا معدنيا كل أربعة منهم تؤلف وتراً واحداً ويشترط في هذه الأسلاك أن تكون مصنوعة من المعادن الصلبة وبذلك يصبح للسنطور ثلاثة وعشرون وتراً أما النغمات التي تنطق بها هذه الآلة فهي ثلاثة وعشرون نغمة : يكاه عشيران عراق رست دوكاه سيكاه جهاركاه نوى حسيني أوج كردان محير جواب السيكاه جواب الجهار كاه جواب النوى جواب الحسيني كرد حجاز أو صبا حصار عجم شهناز جواب الكرد جواب الحجاز أو الصبا
طريقة العزف
يختلف العزف على آلة السنطور بالنسبة لآلة القانون حيث يعزف على السنطور بمطرقتين من الدف ويطرق بهما على الأوتار
سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #7 في: 12 19, 2006, 03:48:48 »


الدربكة
[/color][/b]

منقول

الدربكة هي إحدى الآلات الإيقاعية المنتشرة في البلدان العربية و تركيا ، و هي آلة قديمة عرفها البابليون و السومريون منذ عام 1100 قبل الميلاد
يصنع جسم الدربكة من الخزف أو الخشب و يشد على الطرف العريض منها سطح جلدي أو بلاستيكي
يمسك العازف الدربكة تحت ذراعه و ينقر على سطحها بكلتا يديه ، و يتم النقر على وسط السطح أو على طرفه لإنتاج الصوتين المختلفين المستخدمين في الإيقاع دم تك
استخدم هكتور برليوز الدربكة في إحدى أوبراته في عام 1890 و كذلك استخدمها المؤلف الموسيقي دوريس ميلهاود في عام 1932
سجل

*خالد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 706


ما كرم الله الانسان إلا بعقله الحر ...


« رد #8 في: 12 19, 2006, 03:58:28 »

الطبل الكبير الصيني

الطبل الكبير (دا قو): هو نوع من الآلات الموسيقية المضروبة الذي يستخدم داما في العزف الجماعي للآلات الموسيقية القومية الحديثة وفي موسيقى المسرحية.

إطاره خشبي، يغطي بجلد البقر. يوضع على حامل الطبلة عند العرض الفني، ويضرب بمضربين خشبيين. وجهه كبير، تحدث طبقات الصوت المختلفة من قلب وجهه إلى أطرافه. الأصوات عند قلب الطبلة منخفضة، ثم ترتفع تدريجيا إلى أطرافها، عند الضرب يمكن أن تصبح قوة الأصوات من ضعيفة إلى قوية جدا. ويمكن الضرب عليها بأساليب مختلفة، الأمر الذي يلعب دورا كبيرا في إثارة المشاعر.
وهذه الالة لها متعة بالاستماع لها بشكل جماعي وخاصة استخدامها بالمهرجانات والاحتفالات الكبيرة




شكرا لبرلين على هذه المعلومات الموسيقية
لازم نعمل حفلة Wink
سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #9 في: 12 19, 2006, 04:43:10 »

البزق
[/b][/color][/size]
منقول

يذكر كتاب الموسيقى السورية للحداد أن هناك آلة موسيقية شبيهة بالعود وهي قديمة أيضاً شاع استعمالها عند السومريين وبخاصة عند كثير من شعوب المشرق العربي وكانت تسمى هذه الآلة قنور وتدل الصور المصرية في بني حسن على شيوع آلة موسيقية عند الكنعانيين شبيهة بالعود تسمى القيثارة أخذها اليونان عن السوريين وسموها باندور وفي أرمينيا سميت باندير وفي القوقاس بانتوري وسميت عند الفرس بعد تحريفها طان-بور وتدعى في العربية طنبور وهي آلة البزق الحالي المتداول في البلاد العربية
وصف الآلة
إن آلة الطنبور هي قريبة من آلة العود من حيث استخراج الأصوات بواسطة النقر ولمس الأصابع وشكل الطنبور من حيث صندوقه الذي يعتبر بيت الصوت يكون صغيراً بحجم الماندولين وزنده يكون طويلاً أقل من مسافة المتر بشيء قليل ويوضع على زنده ربطات من الأوتار تسمى الدساتين ومهمة هذه الدساتين تعيين أماكن النغمات والطنابير على نوعين ميزاني أو خراساني وبغدادي ولكل منهما خصائصه ومزاياه فالطنبور البغدادي يحتوي زنده على ستة عشر دستاناً أي ربطة ولذا نجده ضيق المسافات إذ لا يؤدي إلا الموال البغدادي و الإبراهيمي وبعض النغمات البسيطة بينما نجد الطنبور الميزاني الذي يعتبرونه كاملاً يحتوي على ثلاثين ربطة فوق زنده ويمكن لهذا الطنبور أن يؤدي سائر الألحان وحتى باستطاعته مماشاة آلتي القانون والبيانو ويوضع على صدر هذه الآلة وتران فقط هما صول دو وباستطاعة هذين الوترين أن يؤديا سائر الألحان والنغمات وقد يوضع ثلاثة أوتار على الطنبور في بعض الأحيان
ولهذه الآلة عازفون بارعون اشتهروا في ميدانها في الماضي والحاضر ففي العصر العباسي اشتهرت عبيده الطنبورية وهي مغنية جميلة الوجه وشاعرة مجيدة ومحدثة لبقة وعاصرت إسحاق الموصلي وغنته ولكنها لم تنل شهرتها اللائقة بها وسميت بالطنبورية لأنها اختصت بالعزف على الطنبور والغناء عليه وقد اشتهر غيرها من المغنيين بالطنبوريين أيضا منهم أبو حشيشة ومخارق والمسدود والزبيدي وفي مطلع القرن العشرين ظهر طنبوري معاصر مجيد هو عازف الطنبور التركي جميل بك الطنبوري الذي ذاعت شهرته في العالمين التركي و العربي
سجل

Sham0504
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 12
الجنس: أنثى
رسائل: 254


هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ


« رد #10 في: 12 19, 2006, 05:16:54 »

الدف
[/size][/color]
هو آلة الإيقاع المشهورة التي تصاحب إيقاعاتها الألحان و الأنغام
و الدف مستدير الشكل غالباً يصنع على هيئة اطار من خشب خفيف مشدود عليه جلد رقيق و يسمى بالرق إذا زينت جوانبه صنوج نحاسية صغيرة لتحلية نقرات الإيقاع
عند النقر على وسط الدف نقرة تامة ينتج صوت يسمى دم أو تم ، أما الصوت الخفيف فينتج من النقر على طرف الدف و يسمى هذا الصوت تك
دم دم دم تك دم دم تك

و الدف آلة قديمة جداً ، و استناداً إلى المكتشفات الأثرية فالدف معروف في حضارتنا منذ الألف الثالث قبل الميلاد و أقدم الآثار عنه جاءت من بلاد مابين النهرين و يعود تاريخها إلى عام 2650 قبل الميلاد و قد جاء هذا المشهد مرسوماً على جرة فخارية ملونة باللون القرمزي و يمثل الرسم ثلاثة نسوة ينقرن على دف دائري بواسطة العصا
   


منقول

سجل

يا شـامُ ، يا شـامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها
يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا
ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً
أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا

نزار قباني


Sham0504
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 12
الجنس: أنثى
رسائل: 254


هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ


« رد #11 في: 12 19, 2006, 05:26:43 »

هارمونيكا
[/size][/color]

هي آلة نفخية توضع على الفم وهي تعتبر بمثابة الأورغ الفموي وهي تتألف من صفين من القصبات تهتز مصدرة الأصوات الجميلة بمجرد النفخ عليها ويتم تحريكها أمام الشفتين بشكل أفقي
طولها 10 سم ومجالها الصوتي ثلاثة أوكتافات
ومن الطريف في الأمر أنه عند النفخ (الزفير) في الهارمونيكا تسمع بعض العلامات الموسيقية وعند سحب الهواء(الشهيق) تسمع باقي العلامات الموسيقية
نشأت الهارمونيكا بوضعها الحالي في بدايات القرن التاسع عشر في الشرق الأقصى وتذكر الوثائق القديمة أن أصنافاً أخرى من الأورغ الفموي تشبه الهارمونيكا معروفة في الصين منذ 3000 عام
يمكن للهارمونيكا أن يعزف عليها بشكل منفصل أو أن يعزف عليها العازف ويضعها على حاملة خاصة على فمه بينما يعزف على الغيتار بين يديه وقد يتناوب بين الغناء والعزف على الهارمونيكا وتشارك هذه الآلة الكثير من الاحتفالات الشعبية
 
 


منقول
سجل

يا شـامُ ، يا شـامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها
يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا
ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً
أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا

نزار قباني


ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #12 في: 12 19, 2006, 06:15:38 »

الغيتار
[/size][/color]
منقول

آلة موسيقية وترية لها جسم رقيق نسبياً له فتحة دائرية في منتصفه و يمتد من الجسم ذراع طويل ينتهي بستة مفاتيح لشد أوتار الغيتار الستة و يكون ذراع الغيتار مقسما بفواصل معدنية تحدد مكان الضغط على الوتر لتغيير صوته و يكون فرق الصوت بين التقسيمتين على الذراع مساويا لنصف درجة صوتية
يصنع جسم الغيتار من الخشب أما الأوتار فهي إما من النايلون أو المعدن و يبلغ المجال الصوتي للغيتار حوالي ثلاثة أوكتافات
إن الآلات الشبيهة بالغيتار موجودة منذ أزمنة بعيدة ، و أول ذكر لآلة الغيتار ورد في القرن الرابع عشر و كان في ذلك الوقت له ثلاثة أوتار مزدوجة ووتر واحد مفرد في الأعلى
ظهر الغيتار في اسبانيا في القرن السادس عشر و أصبح معروفاً في أوربا في القرن السابع عشر و في نهاية القرن السابع عشر أضيف إليه وتر خامس و في نهاية القرن الثامن عشر أخذ الغيتار شكله الحالي عندما أبدلت الأوتار المزدوجة باخرى مفردة و أضيف إليه الوتر السادس
أما الغيتار الكهربائي فقد طور في الولايات المتحدة في عام 1930 و هو عادة ذو جسم مصمت غير مجوف و يتم تضخيم صوته بواسطة دارة الكترونية
و هناك نماذج عديدة من الغيتار مثل الغيتار الباص و الغيتار الكلاسيكي و غيرها





                                             
 
سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #13 في: 12 19, 2006, 06:21:33 »


الاكسيليفون
[/size][/color]


منقول

آلة موسيقية من آلات الطرق ، تتألف من مجموعة من القضبان الخشبية أو المعدنية مختلفة الأطوال توضع على حامل و ترتب مدرجة و يطرق عليها بمطرقتين صغيرتين فيسمع منها نغمات مختلفة على هيئة السلالم الموسيقية
و قد تركب الصفائح الخشبية على اسطوانات معدنية مفرغة فيسمع لها رنين
طورت هذه الآلة في جنوب شرق آسيا حوالي القرن الرابع عشر ، ثم وصلت الآلة إلى أفريقيا عن طريق مدغشقر و استعملت هناك حتى أصبحت من الآلات الأساسية في الموسيقى الأفريقية
فيما بعد ، عرف الإكسيليفون في أمريكا اللاتينية عن طريق الزنوج الرقيق و عرف باسم ماريمبا
وصلت الآلة إلى أوربا حوالي عام 1500 و أخذت دوراً هاما في الموسيقى الشعبية في وسط أوربا
استخدم الإكسيليفون في الأوركسترا لأول مرة عام 1874 على يد المؤلف الفرنسي كاميل سانت ساينز
يبلغ المجال الصوتي للأكسيلوفون من ثلاثة و نصف إلى أربعة أوكتافات





سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #14 في: 12 20, 2006, 06:36:50 »

كلارينيت
[/size][/color]


منقول

آلة نفخية خشبية في الأصل و لكنها أصبحت تصنع من البلاستيك أحياناً طورها صانع آلات ألماني يدعى يوهان كريستوف دينر حوالي عام 1700
لآلة الكلارينيت 20 ثقباً جانيبا أو أكثر لإنتاج الأصوات المختلفة و بعض هذه الثقوب يغطيها العازف بأصابعه و بعضها الآخر بغطى بواسطة مفاتيح
يبلغ طول الكلارينيت من النموذج الشائع حوالي 66 سم و له مجال صوتي يبلغ ثلاثة أوكتافات و نصف
أصبحت الكلارينيت آلة شائعة ضمن الأوركسترا حوالي عام 1780 و لكن بعض الأعمال الموسيقية كتبت لها قبل ذلك مثل افتتاحية لآلتي كلارينيت و هورن ألفها هاندل في عام 1748 و كذلك كونشرتو للكلارينيت ألفها موتسارت في عام 1791





سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #15 في: 12 20, 2006, 06:44:16 »

الاكورديون
[/size][/color]

منقول

الأكورديون هو اسم لآلة موسيقية تحمل باليد و تتألف من منفاخ هوائي و أزرار أو مفاتيح شبيهة بمفاتيح البيانو لإنتاج النغمات المختلفة
تم صنع أول اكورديون في فيينا عام 1829 و كان من النوع الذي له أزرار, و لكن أول أكورديون له مفاتيح شبيه بالبيانو وجد في إيطاليا
و هناك نوعين من الآلة ، في النوع الأول كل مفتاح ينتج صوتين مختلفين في حالتي السحب و الضغط أما النوع الثاني فكل مفتاح ينتج نفس الصوت في كلا الحالتين
يصنف الأكورديون ضمن الآلات النفخية لإعتماده على تدفق الهواء ضمنه لإنتاج الصوت ، و مجاله الصوتي حوالي ستة اوكتافات و نصف
يصنع الجسم عادة من الخشب أما المنفاخ فيصنع من الورق المقوى و القضبان المعدنية
طريقة العزف
يقوم العازف بمسك طرفي الأكورديون بيديه و يقوم بسحب الطرف الأيسر و ضغطه مما يسبب تدفق الهواء ضمن المنفاخ ، و في نفس الوقت فإنه يقوم بالضغط على المفاتيح لتوليد النغمات المختلفة

 
 

سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #16 في: 12 20, 2006, 06:50:25 »

الاورغ
[/size][/color]

منقول

الة موسيقية ذات لوحة مفاتيح شبيه بالبيانو ، و يتم إنتاج الأصوات في الأورغ الكهربائي عن طريق دارات إلكترونية
تم صنع أول أورغ كهربائي في عام 1935 على يد الأمريكي لورنس هاموند الذي استخدم دارات كهربائية و مضخمات لإنتاج الأصوات و النغمات و تضخيمها
يصنع الجسم الخارجي للأورغ الكهربائي من البلاستيك و الخشب و المعدن ، و يمكن إنتاج مجال أصوات واسع جداً بواسطة هذه الآلة
استخدم الأورغ الكهربائي بشكل كبير من قبل فرق الروك في الستينات و ما بعدها



سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #17 في: 12 21, 2006, 01:46:07 »

الترومبيت
[/b][/size][/color]

منقول

هي آلة نفخية نحاسية طولها 46 سم ومجالها الصوتي ثلاثة أوكتافات
وهي مناسبة لجميع الفرق الموسيقية وتستخدم ضمن فرق الأوركسترا وضمن فرق موسيقى الجاز وأيضاً ضمن فرق الموسيقى العسكرية وقد نشأ الترومبيت في ألمانيا عام 1820 وفي الولايات المتحدة في عام 1825وتطور بعد ذلك عن طريق إضافة بعض الصمامات ثم بعد ذلك تمت إضافة المفاتيح إليه وذلك للتحكم في المجال الصوتي وبالتالي التحكم في العلامات الموسيقية ، حتى استقر على وضعه الحالي في عام 1900 وباستطاعته عزف سلم كروماتيك ضمن مجال ثلاثة أوكتافات
ومبدأ العمل هو اهتزاز عمود هوائي داخل الأنبوب الصوتي للترومبيت






سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #18 في: 12 21, 2006, 01:49:49 »

الترومبون
[/size][/color]

منقول

الترومبون هو أحد الآلات النفخية النحاسية له طرف منزلق متحرك يمكن تحريكه على ست مراحل لتوليد النغمات و الأصوات المختلفة لأن طول الأنبوب الذي يمر فيه الهواء يتغير عند تحريك القسم المنزلق
تم تطوير آلة الترومبون حوالي عام 1400 عن آلة الترومبيت و صنع في تلك الفترة بقياسات مختلفة
يبلغ طول آلة الترومبون حوالي 2.7 متر و مجاله الصوتي أوكتافين و نصف
أول من استخدم آلة الترومبون في الأوركسترا هو موتسارت في عام 1787 و كذلك استخدمه بيتهوفن في سمفونيته الخامسة و لكنه لم يستخدم في الأوركسترا بشكل دائم حتى عام 1850 تقريبا
و أخيراً يقال عن عازفي آلة الترومبون





سجل

ابو احمد
عضو ذهبي
*****

درجة التميُز 17
الجنس: ذكر
رسائل: 427


احب الشام


« رد #19 في: 12 21, 2006, 01:53:34 »

التيوبا
[/size][/color]

منقول

التيوبا آلة نحاسية نفخية اخترعت في برلين عام 1835 بتطويرها من آلة اخرى
و التيوبا هي الآلة الأكبر حجما ضمن عائلة آلات النفخ النحاسية ، و يقوم العازفين بالعزف على الآلة و هم في وضعية الجلوس و يسندون الآلة إلى أجسامهم
يتم تصنيع التيوبا بأحجام مختلفة و أكبرها قد يصل إلى ارتفاع ثلاثة أمتار
المجال الصوتي لآلة التيوبا حوالي ثلاثة أوكتافات






سجل

صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.17 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!