أهلاً بكم في مجلة أخبار الشام . نرحب بتعليقاتكم على الأخبار و المقالات المنشورة . مجلتنا هذه مستقلة, شعارنا كان و لا يزال : وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأول في وجه التحديات , و نحن نؤمن بأن الوطن اولاً ثم السياسات , الانسان أولاً ثم العقائد , لا شيء أخر يتحكم في فكرنا الا هذه المباديء و نحن نرحب بكل الآراء . يمكنك ارسال تعليقاتك على معظم المقالات المشورة من خلال الضغط على الوصلة الموجودة في نهاية كل مقال و لا داعي للتسجيل أو اعطاء اي معلومات من أجل نشر التعليقات, كل ما عليك هو كتابة الاسم الذي تختار ثم كتابة تعليقاتك و ارسالها . نتمنى أن لا يساء استخدام هذه الخاصية فنحن نرحب بكل الاراء طالما أن الاسلوب فيه احترام للاداب العامة و نحن نعتقد أن ابداء الرأي تجاه شيء أو شخص و ان كنت لا توافق معه لا يتطلب بالضرورة استخدام الالفاظ السيئة, فنرجو مراعاة هذا.
صفحة الشام الرئيسيةأخبارية سياسية تصدر عن الشام نت,الذي تأسس 1999 :: راسلنا ::  هيئة التحرير ::  البحث ::  الأرشيـــف :: 
الأخبــار
منوعــات
بحث



وصـــــــلات
  أتصل بهيئة التحرير
  هيئة تحرير المجلة

من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 20 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

الإستفتاء
ماذا سينتج عن المحاكمة الدولية الخاصة بالحريري ؟

تحقيق العدالة و الكشف عن الجناة
زيادة التوتر و الخلافات داخل لبنان
زيادة الضغط الدولي على سوريا
انهيار تحالف 14 آذار
انهاء الازمة في لبنان و انفراج الامور



نتائج
تصويتات

تصويتات 228

شـــاركنا
هيئة تحرير أخبار الشــام  في حاجة دائمة للأقلام الشجاعة و العقول المبدعة و نحن نرحب بالكتاب الشباب كما يزيدنا فخراً العمل مع الصحفيين أصحاب الخبرة , لذا فان كانت لديك الرغبة بالعمل معنا لا تتردد في مراسلتنا و سنقوم بالأتصال معك في اقرب وقت
للأتصال بنا أضغط هنا

وصلات اعلانية

  
 المحلل السياسي الايطالي ماتزيتا : هل اغتال س
Saturday, July 28

الموضوع: مقالات سياسية


نشر موقع /التري نوتيزا/ " الاخباري الايطالي  الذي يهتم بالتحليلات السياسية الدولية مقالا تحت عنوان " هل اغتال سعوديون رئيس الوزراء الاسبق /الحريري/؟" بقلم  المحلل السياسي الايطالي / ماتزيتا/...نص الترجمة.
"نشرت لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال /رفيق الحريري/ رئيس وزراء لبنان الاسبوع الماضي تقريرها, حيث قدم /براميرتس/ رئيس لجنة التحقيق  النتائج الاولية للتحقيق, والتي لم تسر الغرب ولذا فهم لم يتحدث عنها البتة . ان التقرير الذي فرضت عليه وسائل اعلام الغرب الرقابة والحظر للتدقيق في دقته يشير بالاصبع الى الجهاديين القادمين من /السعودية/. ورغم ان التقرير تجنب الاشارة المباشرة الى المملكة,  ولكن المفردات التي استخدمها لوصف الانتحاري على انه قادم من بلد حيث المناخ اكثر جفافا منه في /لبنان/ و /سورية/, وانه امضى عدة سنوات في بيئة ريفية يمكن ان تكون /افغانستان/, و اشارات اخرى متنكررة في التقرير لاتترك مجالا للشك. وتحفظ  التقرير ايضا حول شخصية الاشخاص الخمسة او الستة, تم  تحديدهم من خلال تحليل المكالمات الهاتفية. وكل هذا يدفع للاعتقاد بانهم ليسوا سوريين و لاينتمون بالمطلق كذلك الى /حزب الله/. و الى هذه النقطة ولغاية اليوم ليس هناك اي مسؤولية ل /سورية/ في التفجير. 

ولكن هناك مسؤولية غير مباشرة نسبيا امريكية وسعودية في ضوء كون /الولايات المتحدة/ ومنذ فترة قد اختارت تسليح التطرف السني لمواجهة الشيعة. وهذه الاستراتيجية فاشلة تماما كما فشلت فيها  /الولايات المتحدة/ في /افغانستان/  ضد السوفييت ابان غزوهم  /افغانستان/. ومن المفيد التذكير بانه وبعد  اغتيال /الحريري/ تم اجبار /سورية/ على مغادرة /لبنان/ لتمهيد الطريق امام /اسرائيل/ للتدخل في لبنان ضد /حزب الله/ وهذه الاستراتيجية الامريكية وكما كشف تحقيق صحفي ل /سيمون هيرش/ تم نشره مؤخرا تم اقرارها من قبل /ديك تشيني/ و /ايليوت ابرامز/ و الامير السعودي / بندر بن سلطان/ السفير السابق لدى /واشنطن/ و المسؤول حاليا عن الامن في المملكة. و هكذا توجب على /لبنان/ ان يدفع ثمن وجود مسلح للجهاديين والسنة داخل حدوده. وهو الامر الذي يبدو وكان الحكومة الحالية في /لبنان/ تريده لتصفية حسابات. ولننظر الى مايجري في مخيم /نهر البارد/ في وقت تشير فيه  الصحف السعودية نفسها الى وجود ثلاثمائة  من المتطرفين القادمين من /السعودية/ داخل المخيم, والبعض منهم قتل مؤخرا خلال الاشتباكات الدائرة بين الجيش اللبناني و عناصر فتح الاسلام. وهناك الية مماثلة لما هو حاصل في /لبنان/  تحصل  في /العراق/:  حيث ان القادة الامريكيين انفسهم يعترفون بان المقاتلين الاجانب في /العراق/ هم قلة قليلة ولكن /50/ بالمئة من المفجرين الانتحاريين من اصول سعودية. والامريكون ايضا يعترفون بان اخر استراتيجياتهم تقوم على اساس التقارب مع المجموعات السنية و دعمها ضد الشيعة. وهذا نفسه يحصل في /فلسطين/ حيث تقوم اسرائيل بتسليح ودعم الارهابيين المرتبطين ب /ابو مازن/ من اجل قتال /حماس/ . واعتقد انه كان على /هيرش/ الاشارة في تقريره الصحفي الى حقيقة ان الارهاب في /الشرق الاوسط/ انما يغذيه ويدعمه الامريكان. ان ماهو حاصل في الشرق الاوسط اليوم ماهو الا اعادة انتاج للاستراتيجية الدموية التي سيطرت من خلالها /الولايات المتحدة/ على امريكا الجنوبية لعقود من السنوات: تسليح المتطرفين والمجرمين لمقاتلة معارضي الرغبات الامريكية , ويكفي بهذا الصدد قراءة التقرير الامريكي بخصوص محاربة التمرد, وملاحظة الدور الذي قام به / جون ديميتري نيغروبنتي/ في ادارة /بوش/ في ادارة الغزو العراقي. ونفس الاستراتيجية الامريكية هذه تتبعها في /الصومال/ حكومة تدعمها /الولايات المتحدة/ و /اثيوبيا/ و في /دارفور/ في /السودان/ مجموعات معارضة للحكومة تدعمها /فرنسا/ و/الولايات المتحدة/ و /تشاد/. وكذلك في /سورية/ و /ايران/ ولكنها لاتستطيع في هذين البلدين التأثير على حكومات هذين البلدين. ويبدو ان تقرير /براميرتس/ لم يتطرق الى هذه الدوافع, ولذلك لايتم التطرق الى الحروب والازمات الانسانية في /الصومال/ و /تشاد/ و / وجمهورية افريقيا الوسطى/ فعندما يتعلق الامر بالانباء التي تنفي المزاعم المؤيدة لحروب الغرب يتم التزام الصمت وحذف تلك الانباء. وهذا مثبت اكثر مرة وها نحن هذه الايام  وبينما تستمر شروحات  الحروب والاتهامات ضد /سورية/ بخصوص اغتيال /الحريري/ يستمر الصمت ازاء حمامات الدم العديدة التي يديرها اسلوب /نغروبونتي/ في اصقاع الارض .
عنوان المقال  وعنوان الرابط الالكتروني باللغة الإنكليزية
L’EX PREMIER HARIRI UCCISO DAI SAUDITI
Giovedì, 26 Luglio 2007 - 13:31 - 
di mazzetta
La settimana scorsa è stato pubblicato il rapporto della commissione investigativa internazionale sull’attentato all’ex-premier libanese Rafik Hariri. Il capo della commissione Brammertz ha presentato i primi risultati dell’inchiesta, ma questi non sono piaciuti in Occidente e quindi non se ne è parlato per niente. Il rapporto, incensato da tutte le cancellerie occidentali per l’accuratezza ed il rigore, punta il dito sui jihadisti provenienti dall’Arabia Saudita. Il rapporto in realtà evita di indicare esplicitamente il reame, ma le perifrasi usate per indicare l’attentatore (“proviene da un paese dal clima più secco di Libano e Siria”, “è stato diversi anni in un contesto rurale”, che poi sarebbe l’Afghanistan) e altri riferimenti sparsi nel rapporto non lasciano dubbio alcuno. Una riservatezza che copre anche l’identità di altre cinque o sei persone, individuate attraverso l’analisi dei tabulati dei cellulari, delle quali non è stato reso noto alcun dettaglio; il che spinge a credere che non si tratti di siriani e neppure di Hezbollah. A questo punto, per quel si è scoperto fino ad oggi , non ci sono responsabilità della Siria nell’attentato.

 
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل



All logos, images and articles in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2006 by al-sham.net
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية