أهلاً بكم في مجلة أخبار الشام . نرحب بتعليقاتكم على الأخبار و المقالات المنشورة . مجلتنا هذه مستقلة, شعارنا كان و لا يزال : وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأول في وجه التحديات , و نحن نؤمن بأن الوطن اولاً ثم السياسات , الانسان أولاً ثم العقائد , لا شيء أخر يتحكم في فكرنا الا هذه المباديء و نحن نرحب بكل الآراء . يمكنك ارسال تعليقاتك على معظم المقالات المشورة من خلال الضغط على الوصلة الموجودة في نهاية كل مقال و لا داعي للتسجيل أو اعطاء اي معلومات من أجل نشر التعليقات, كل ما عليك هو كتابة الاسم الذي تختار ثم كتابة تعليقاتك و ارسالها . نتمنى أن لا يساء استخدام هذه الخاصية فنحن نرحب بكل الاراء طالما أن الاسلوب فيه احترام للاداب العامة و نحن نعتقد أن ابداء الرأي تجاه شيء أو شخص و ان كنت لا توافق معه لا يتطلب بالضرورة استخدام الالفاظ السيئة, فنرجو مراعاة هذا.
صفحة الشام الرئيسيةأخبارية سياسية تصدر عن الشام نت,الذي تأسس 1999 :: راسلنا ::  هيئة التحرير ::  البحث ::  الأرشيـــف :: 
الأخبــار
منوعــات
بحث



وصـــــــلات
  أتصل بهيئة التحرير
  هيئة تحرير المجلة

من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 9 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

الإستفتاء
ماذا سينتج عن المحاكمة الدولية الخاصة بالحريري ؟

تحقيق العدالة و الكشف عن الجناة
زيادة التوتر و الخلافات داخل لبنان
زيادة الضغط الدولي على سوريا
انهيار تحالف 14 آذار
انهاء الازمة في لبنان و انفراج الامور



نتائج
تصويتات

تصويتات 315

شـــاركنا
هيئة تحرير أخبار الشــام  في حاجة دائمة للأقلام الشجاعة و العقول المبدعة و نحن نرحب بالكتاب الشباب كما يزيدنا فخراً العمل مع الصحفيين أصحاب الخبرة , لذا فان كانت لديك الرغبة بالعمل معنا لا تتردد في مراسلتنا و سنقوم بالأتصال معك في اقرب وقت
للأتصال بنا أضغط هنا

وصلات اعلانية

  
 التخلف الثقافي اللبناني : الفينيقية نموذجاً
Thursday, January 24

الموضوع: مقالات فكرية
المحامي وسيم النابلسي
" نحن فينيقيون " , ازدهرت هذه العبارة في الآونة الأخيرة بشكل كبير . ويشكل هذا الازدهار آخر المنجزات العظيمة لثورة الأرز - القرنبيط في لبنان . وعلى بداهة هذه العبارة بالنسبة لمتبنيها والمنادين بها , فهي تعكس سذاجة لدى هؤلاء في تبني أفكار سامة وملوثة دون إجهاد النفس في طرح أي تساؤل . فأن تنسب نفسك إلى جماعة ما ( فينيقية أو غيرها ) إنما يعني أنك تحاول الإجابة على سؤال الهوية . والهوية بحد ذاتها ليست غاية نهائية بل هي خطوة في سبيل المواطنة . من هنا فالاكتفاء بالتصريح " نحن فينيقيون " لا يمكن أن يضعك في مصاف أصحاب المواقف والرأي ما لم تكمل طريقك نحو الهوية ومن ثم المواطنة الفينيقيتين . وهنا يصبح التساؤل مشروعاً :


ماذا يعني أن تكون فينيقاً ؟؟ هل هناك ثقافة فينيقية ؟؟ هل يحوي مصطلح الفينيقية في ثناياه أي عنصر من عناصر الهوية ؟؟ من ملامح الهوية ؟؟ لغة فينيقية ؟؟ عادات اجتماعية فينيقية ؟؟ أنماط اقتصادية فينيقية ؟؟ هل التمسك بهوية فينيقية متخيلة سيلغي الفروقات الطائفية ؟؟ هل سيجعل هذا من اللبناني مواطناً ولو فينيقياً ؟؟ دعك من أننا اكتشفنا الأرجوان ومخرنا عباب المتوسط ... ماذا بعد ؟؟ وبالأخص , دعك من خرافة اختراع الأبجدية , فقد كانت مجمل شعوب المنطقة تمتلك أبجديتها الخاصة بها , منهم من سبق الفينيقيين ومنهم من تخلف عنهم . ولم يعد هناك من يؤمن بهذه الخرافة سوى سعيد عقل وسمير جعجع .
   " نحن فينيقيون " , عبارة تستعمل ليس للإجابة عن سؤال الهوية بل من أجل نفي الهوية . فالمهم هو أننا لسنا عرباً . هذا هو المغزى الحقيقي للعبارة ولا يهم بعدها ما يعنيه أن نكون فينيقيين , وكيف ولماذا نحن فينيقيون وما الذي قد يترتب على كوننا كذلك ... آخر هم . المهم اننا لسنا عرباً . وعلى رغم تهافت هذه الفكرة الأخيرة فهي قد تكون قابلة للنقاش أما " نحن فينيقيون" ؟؟؟ فبماذا يمكنك أن تناقش ؟؟
   للأسف , يجهل البعض ويتجاهل البعض الآخر أن الفينيقية بالأساس هي تقسيم مناطقي لا علاقة له بالهوية لا من قريب ولا من بعيد . فالفينيقون هم في الأصل كنعانيون ( وللسخرية فالكنعانيون عرب !!! ). وكان كنعانيو الساحل السوري ( الذي يشمل تاريخياً الساحل السوري واللبناني حالياً ) يدعون فينيقيين . وأبجديتهم كانت اشتقاقاً من أبجديات كنعانية سابقة .
   ومنذ الاستقلال اللبناني في العام 1943 كانت الفكرة الفينيقية تزدهر بالتزامن مع ازدهار الطروحات الكيانية المسيحية . فكلما شعر المسيحيون بالقلق من صيغة 1943 , كانوا ينغلقون على أنفسهم ويبدأون بمناقشة الكيان المسيحي المستقل . فتأتي الفينيقية لتشكل غطاءاً فلسفياً وميتولوجياً لهذا الطرح في مواجهة الطرح العربي للمسلمين اللبنانيين . وبالفعل فمع إصرار زعامة مسيحية كسليمان فرنجية على مشرقية وعروبة المسيحيين اللبنانيين , وإصرار التيار الوطني الحر على وحدة لبنان ووحدة ابنائه ووجوب قيام علاقات صحية ومتوازنة مع سوريا وسائر الدول العربية , نجد أن الفينيقية لم تعد مزدهرة سوى لدى قوات سمير جعجع وبعض رعاع تيار المستقبل . فأما فينيقيو القوات , فهم من الذين يدركون أبعاد الفينيقية في نفي العروبة وتأمين الغطاء الميثولوجي لطروحات الفدرالية والكيانية المسيحية التي ما زالوا ينادون بها سراً وعلانية . أما فينيقيو المستقبل فهم في الحقيقة مثيرون للشفقة . إذ لا ناقة لهم ولا جمل في هكذا طرح . وهم لا يفهمون أبعاده ولا مضامينه . وإنما يتبنونه كضرب من ضروب الموضة أو في محاولة لتسجيل موقف عساهم يحسبون على أصحاب المواقف الكبيرة والرأي الهمام . إيه , اللهم بدّل هذا الزمان بأحسن منه .  
الوطن

 
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل



All logos, images and articles in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2006 by al-sham.net
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية