أهلاً بكم في مجلة أخبار الشام . نرحب بتعليقاتكم على الأخبار و المقالات المنشورة . مجلتنا هذه مستقلة, شعارنا كان و لا يزال : وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأول في وجه التحديات , و نحن نؤمن بأن الوطن اولاً ثم السياسات , الانسان أولاً ثم العقائد , لا شيء أخر يتحكم في فكرنا الا هذه المباديء و نحن نرحب بكل الآراء . يمكنك ارسال تعليقاتك على معظم المقالات المشورة من خلال الضغط على الوصلة الموجودة في نهاية كل مقال و لا داعي للتسجيل أو اعطاء اي معلومات من أجل نشر التعليقات, كل ما عليك هو كتابة الاسم الذي تختار ثم كتابة تعليقاتك و ارسالها . نتمنى أن لا يساء استخدام هذه الخاصية فنحن نرحب بكل الاراء طالما أن الاسلوب فيه احترام للاداب العامة و نحن نعتقد أن ابداء الرأي تجاه شيء أو شخص و ان كنت لا توافق معه لا يتطلب بالضرورة استخدام الالفاظ السيئة, فنرجو مراعاة هذا.
صفحة الشام الرئيسيةأخبارية سياسية تصدر عن الشام نت,الذي تأسس 1999 :: راسلنا ::  هيئة التحرير ::  البحث ::  الأرشيـــف :: 
الأخبــار
منوعــات
بحث



وصـــــــلات
  أتصل بهيئة التحرير
  هيئة تحرير المجلة

من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

الإستفتاء
ماذا سينتج عن المحاكمة الدولية الخاصة بالحريري ؟

تحقيق العدالة و الكشف عن الجناة
زيادة التوتر و الخلافات داخل لبنان
زيادة الضغط الدولي على سوريا
انهيار تحالف 14 آذار
انهاء الازمة في لبنان و انفراج الامور



نتائج
تصويتات

تصويتات 323

شـــاركنا
هيئة تحرير أخبار الشــام  في حاجة دائمة للأقلام الشجاعة و العقول المبدعة و نحن نرحب بالكتاب الشباب كما يزيدنا فخراً العمل مع الصحفيين أصحاب الخبرة , لذا فان كانت لديك الرغبة بالعمل معنا لا تتردد في مراسلتنا و سنقوم بالأتصال معك في اقرب وقت
للأتصال بنا أضغط هنا

وصلات اعلانية

  
 ماوراء الأخبار.. متى نتنبّه للخطر؟
Saturday, March 07

الموضوع: مقالات سياسية
لعل الفصل الجديد من فصول التدخل الخارجي بشؤون منطقتنا العربية الذي استهدف السودان هذه المرة، ليس غريباً بل هو متوقّع في سلسلة الاستهداف الغربي الذي بدأ مع مطلع القرن العشرين باتفاقية سايكس ـ بيكو وسلب فلسطين ثم الاستعمار المباشر، مروراً بتبني المخططات الإسرائيلية العدوانية ومنع مساءلة إسرائيل عن أي تجاوزات للقانون الدولي، وصولاً الى احتلال العراق ومحاولات القضاء على القضية الفلسطينية.

  هذا كله بالاضافة إلى محاولات الضغط والحصار واجهاض أي توجه عربي وحدوي ومصادرة القرار الدولي حيث ظلت المعايير المزدوجة سمة عمل المؤسسات الدولية التي تحولت إلى أدوات للمصالح الاستعمارية وخاصة في عهد الإدارة الأميركية السابقة. ‏
وعلى هذه القاعدة كان قرار الجنائية الدولية ضد الرئيس البشير من ضمن هذا المزاج الغربي المنحاز ضد القضايا العربية، وأزمة دارفور المفتعلة بالأساس لا تخرج عن كونها ضمن المخططات الاستعمارية والصهيونية، فالتدخلات الإسرائيلية الرسمية معروفة في قضية دارفور حتى إن قادة الحركات المتمّردة للانفصال بالإقليم عن السودان كشفوا بوضوح علاقاتهم بإسرائيل التي وضعت من ضمن مخططاتها السيطرة على النيل الذي هو عصب الحياة لمصر وكذلك تقسيم السودان الذي يعدّ سلة الغذاء العربي وهوغنيّ بثرواته الباطنية وخاصة اقليم دارفور. ‏ واذا كان قرار المحكمة تطوراً خطراً في العلاقات الدولية لأنه يلغي عملياً الأسس التي قامت عليها المنظومة الدولية المعهودة وخاصة اتفاقية فيينا لعام 1961 التي تضمن حصانة الدول، فإنه يُفترض ان يكون حافزاً للعرب ليتنبهوا الى مدى خطورة الاستهداف الخارجي لقضاياهم ومصيرهم كافة، وإلى ضرورة وحدة قرارهم وتضامنهم الذي بات على المحك أكثر من أي وقت مضى.. إذ لا يجوز بعد الآن أن تظل الأمة منفعلة وغير فاعلة في أبسط قضاياها المصيرية. ‏
صحيح أن العرب وأحرار العالم كانوا يتطلعون الى رؤية مجرمي الحرب الحقيقيين أمثال أولمرت وليفني وباراك أمام الجنائية الدولية ليحاسبوا على جرائمهم الموصوفة، لكنّ الصحيح أيضاً أن يكون للموقف العربي احترام من قبل كل دول العالم وهذا لن يحصل ما بقينا متفرقين على طريقة «...يوم أُكل الثور الأبيض». ‏

جريدة تشرين.



 
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل



All logos, images and articles in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2006 by al-sham.net
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.38 ثانية