أهلاً بكم في مجلة أخبار الشام . نرحب بتعليقاتكم على الأخبار و المقالات المنشورة . مجلتنا هذه مستقلة, شعارنا كان و لا يزال : وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأول في وجه التحديات , و نحن نؤمن بأن الوطن اولاً ثم السياسات , الانسان أولاً ثم العقائد , لا شيء أخر يتحكم في فكرنا الا هذه المباديء و نحن نرحب بكل الآراء . يمكنك ارسال تعليقاتك على معظم المقالات المشورة من خلال الضغط على الوصلة الموجودة في نهاية كل مقال و لا داعي للتسجيل أو اعطاء اي معلومات من أجل نشر التعليقات, كل ما عليك هو كتابة الاسم الذي تختار ثم كتابة تعليقاتك و ارسالها . نتمنى أن لا يساء استخدام هذه الخاصية فنحن نرحب بكل الاراء طالما أن الاسلوب فيه احترام للاداب العامة و نحن نعتقد أن ابداء الرأي تجاه شيء أو شخص و ان كنت لا توافق معه لا يتطلب بالضرورة استخدام الالفاظ السيئة, فنرجو مراعاة هذا.
صفحة الشام الرئيسيةأخبارية سياسية تصدر عن الشام نت,الذي تأسس 1999 :: راسلنا ::  هيئة التحرير ::  البحث ::  الأرشيـــف :: 
الأخبــار
منوعــات
بحث



وصـــــــلات
  أتصل بهيئة التحرير
  هيئة تحرير المجلة

من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

الإستفتاء
ماذا سينتج عن المحاكمة الدولية الخاصة بالحريري ؟

تحقيق العدالة و الكشف عن الجناة
زيادة التوتر و الخلافات داخل لبنان
زيادة الضغط الدولي على سوريا
انهيار تحالف 14 آذار
انهاء الازمة في لبنان و انفراج الامور



نتائج
تصويتات

تصويتات 323

شـــاركنا
هيئة تحرير أخبار الشــام  في حاجة دائمة للأقلام الشجاعة و العقول المبدعة و نحن نرحب بالكتاب الشباب كما يزيدنا فخراً العمل مع الصحفيين أصحاب الخبرة , لذا فان كانت لديك الرغبة بالعمل معنا لا تتردد في مراسلتنا و سنقوم بالأتصال معك في اقرب وقت
للأتصال بنا أضغط هنا

وصلات اعلانية

  
al-sham news: مقالات سياسية

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 رؤية شخصيّة .. بقلم : د . اسكندر لوقــا
Thursday, March 19
يطيب لرجال الصحافة أحيانا أن يفسّروا الوقائع السياسية على النحو الذي يحلو لهم وهذا من حقهم طبعا ، لأنه من غير المعقول أن تتطابق النظرات إلى مسألة واحدة تماما بين الأفراد ، لأن كلا منهم يقف في زاوية ، ومن خلالها زاويته تبدو له المسألة الواحدة على هذا النحو أو ذاك .
ومن هنا كانت رؤية مراسل جريدة " فانغوارديا " الصادرة مؤخرا في برشلونة السيد " توماس الكوبيرو" إلى ما أسماه ، بحسب اعتقاده ، وبالتالي بحسب رؤيته للأمور بــ " العزل " الذي عانت منه سورية ، ومن ثم تدارك هذه الرؤية بأخرى وذلك عندما تابع قائلا " إن د مشق تستعيد وزنها الدبلوماسي " ، ومسنده في هذا القول بعد استعراض الأحداث التي لحقت بالمنطقة عموما لا بسورية دون سواها ، النتيجة التي توصّل إليها أخيرا وهي " إن الطرق ، كل الطرق المؤدية إلى السلام ، تمرّ عبر دمشق " الخ ..
»  التفاصيل


 مأساة القدس
Tuesday, March 17
لم تتعرض مدينة القدس في تاريخها الطويل ، إلى ما تتعرض له اليوم من اعتداءات صهيونية غاشمة تستهدف تهويدها ، وتغير طابعها العربي الإسلامي ، من خلال هدم أكبر عدد من البيوت العربية ، بحجج واهية بأنها أقيمت بدون ترخيص ، في حين أن هذه البيوت أقيمت قبل احتلال المدينة عام 1967 ، كما هو الحال في جبل المكبر ، وسلوان ، حيث تم إنذار 88 عائلة تضم 1500 شخص ، وجبل الطور حيث أنذرت 55 عائلة ، تضم أكثر من 900 شخص إضافة إلى طرد الآلاف من أبنائها ، وفق نهج عنصري قائم على التطهير العرقي ، وإقامة سلسلة من المستوطنات لإحكام الحصار عليها ، وفصلها عن محيطها العربي ، وهذا هو الخطر الأول الجسيم. أما الخطر الثاني ، فيتمثل في تقديرنا في حالة العجز الفلسطينية والعربية ، التي عبر عنها النائب حاتم عبد القادر ، مسئول ملف القدس في السلطة "ما يجري أكبر من قدرة السلطة على التصدي له..، ،"، والاكتفاء بالشجب والتنديد والاستنكار ، وهو ما شجع العدو على الاستمرار في تنفيذ برامجه وخططه التهويدية الإجرامية ، بعد أن لمس أن ردود الفعل العربية والفلسطينية لا تتعدى الكلام ، وهو ما يعني - مع الأسف - التسليم بالأمر الواقع ، ما شجعه على مواصلة الاعتداءات ، ورفع وتيرة الاستيطان ، وشن حرب إبادة على أهلنا في غزة ، وإطلاق رعاع المستوطنين ، ليعيثوا في الأرض الفلسطينية دمارا وخرابا ، وتحويل الضفة الغربية إلى جزر معزولة ، على غرار نظام "الابرتهايد" البائد في جنوب إفريقيا ، وإقامة جدار الفصل العنصري ،
ضاربا عرض الحائط قرار محكمة العدل الدولية ، الذي دعا إلى وقف البناء وإزالة ما تم انجازه.

»  التفاصيل


 بوادر استياء اميركي من قرار بريطانيا اجراء اتصالات مع حزب الله
Friday, March 13

واشنطن (ا ف ب) - عبر مسؤول اميركي كبير الخميس عن استياء من قرار بريطانيا بدء اتصالات على مستوى غير رفيع مع حزب الله الشيعي اللبناني مشيرا الى ان لندن اكتفت بابلاغ الادارة الجديدة بشكل غير مباشر.

وتتناقض هذه التصريحات مع ما اعلنته وزارة الخارجية الاميركية الاسبوع الماضي حين قالت انه تم ابلاغ مسؤولين اميركيين بهذا التحرك مسبقا بدون التعبير عن اي استياء اميركي رغم ان واشنطن غير مستعدة للقيام بالمثل.

وعبر المسؤول الاميركي الكبير الذي رفض الكشف عن اسمه وتحدث لمجموعة صحافيين في واشنطن عن استياء واضح ازاء القرار البريطاني.


»  التفاصيل


 سورية ومكاسبها السياسية المتراكمة
Wednesday, March 11
 
بدا مشهد قادة السعودية وسوريا ومصر ومعهم الكويت وقد اختصر كل الامة العربية في قمة مصالحة رباعية قد تسدل الستارة على اربع سنوات من الانشقاق العربي وصل الى مراحل خطرة جدا خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة .
المشهد ينقصه وجود امير قطر بصفته الرئيس القادم للقمة العربية التي سيستضيفها بعد اسبوعين وبصفته راعيا للعديد من اتفاقيات المصالحة العربية وآخرها اتفاق الدوحة اللبناني مع بروز تحفظ مصري واضح على حضورها في الرياض .
في التوقيت، القمة تأتي بعد التغيير الكبير في اميركا وانفتاحها الملفت على سوريا وايران ، وبعد وصول قوى التطرف اليميني الى الحكم في الكيان الصهيوني
وفي الشكل، القمة تعقد في الرياض بعد مبادرة الملك السعودي المفاجئة في الكويت واستعداده لطي المبادرة العربية للسلام وفي اعقاب زيارتين لكل من مدير الاستخبارات ووزير الخارجية السعوديين الى دمشق .

»  التفاصيل


 القطبية في السنوات القادمة هل تقبل القسمة على اثنين .!
Sunday, March 08
فراس منتدى الشام الثقافي.
قد يبدو للوهلة الأولى أن التكهنات التي صدرت عن الكثير من مراكز البحوث الاستراتيجية
والدراسات السياسية والتي تنذر بسقوط أميركا واحتمال تدهورها إلى حد التفكك أمر مستبعد نوعاً ما .!
إلا أن جميع المؤشرات الراهنة وعودة القطبية الشرقية بحلتها الجديدة لم يعد ضرباً من ضروب التكهن أوالتخمين
وبذلك تبرهن أميركا من خلال تجربتها في خلق امبراطورية لا تقهر أنها فشلت أيما فشل وأثبتت
أن القوة وحدها لا تكفي لترويض العالم وأن الجزرة الإقتصادية متى سقطت عن عصاها
لن تكون بمثابة القائد الأول لهذا الكوكب

»  التفاصيل


 إنه وقت الحوار مع سورية
Sunday, March 08
العنوان السابق هو لمقالة نشرها السيناتور والمرشح الرئاسي الأميركي السابق جون كيري الذي زار سورية عدة مرات خلال السنوات الماضية أي حتى في مرحلة عهد الرئيس السابق جورج بوش الذي عمل بكل قوة لعزل سورية.
اليوم وبعد أسابيع من استلام الرئيس باراك أوباما مهامه في سدة البيت الأبيض لا يخفى على المراقب المناخ الإيجابي الجديد في مسيرة العلاقات السورية الأميركية التي تبدو كأنها أمام مرحلة جديدة مغايرة لما سبق، على شكل انتظار حدوث تطورات سياسية من شأنها تحقيق الدفء في هذه العلاقات، وعليه فإن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إلى دمشق بعد مسيرة حافلة في عوكر ببيروت تشكل تطوراً كبيراً في الحوار السوري – الأميركي وأهمية هذا الحوار في الوصول إلى تفاهمات بشأن القضايا الخلافية في العلاقات بين البلدين، وهي خلافات ظاهرة للعيان تتعلق بكيفية التعامل مع قضايا المنطقة من فلسطين ولبنان مروراً بالعراق وإيران وليس انتهاء بالصراع العربي الإسرائيلي وعملية السلام في المنطقة.


»  التفاصيل


 ماوراء الأخبار.. متى نتنبّه للخطر؟
Saturday, March 07
لعل الفصل الجديد من فصول التدخل الخارجي بشؤون منطقتنا العربية الذي استهدف السودان هذه المرة، ليس غريباً بل هو متوقّع في سلسلة الاستهداف الغربي الذي بدأ مع مطلع القرن العشرين باتفاقية سايكس ـ بيكو وسلب فلسطين ثم الاستعمار المباشر، مروراً بتبني المخططات الإسرائيلية العدوانية ومنع مساءلة إسرائيل عن أي تجاوزات للقانون الدولي، وصولاً الى احتلال العراق ومحاولات القضاء على القضية الفلسطينية.
»  التفاصيل


 المطلوب من سورية!!
Wednesday, February 18
ها هو أول وفد أميركي من سلسلة الوفود الثلاثة التي تزور سورية خلال هذا الأسبوع ينهي زيارته الى دمشق بتصريحات أقل ما يمكن وصفها بأنها بعيدة عن الواقع العربي والعالمي والأميركي وقريبة جداً من المنطق والأجندة الإسرائيلية التي كانت تطبقها إدارة بوش السابقة بكل أمانة واقتدار، وإذا كان الوفدان القادمان يوم السبت المقبل لديهما التصور ذاته والمطالب ذاتها ، فربما من الأفضل لهما عدم تكبد عناء السفر الى دمشق لأنهما بكل تأكيد لن يجدا في سورية من سيستمع لإملاءات أميركية وخاصة إذا كانت إسرائيلية المصدر أو إسرائيلية الإلهام. أمس صرح الوفد الأميركي بما صرح به وطالب بما طالب به وكأنه في دمشق ليملي لا ليستمع أو على الأقل ليحاور.. وأمس اكتشف الصحفيون الذين حضروا المؤتمر الصحفي لرئيس الوفد بنيامين كاردن أن الرجل يتحدث خارج السياق وخارج المنطق وخارج التاريخ والجغرافيا، واستذكرنا من خلال كلامه، الزيارة الشهيرة لكولن باول بعد احتلال العراق ومطالبه العشرة التي غادر دون أن تستجيب دمشق لأي منها قبل أن تؤكد له أن سورية ليست من الدول التي ترتعد خوفاً من وجود جيش أميركي على حدودها وأن سورية لا تعمل ضد مصالح شعبها بل معها، وأن أي مطلب أميركي إن لم يكن منسجماً مع مصلحة سورية وتطلعات السوريين، فلن يقابل إلا بالرفض وبلا أي تردد. 

»  التفاصيل


 لغة المشتركات..
Wednesday, February 18
ما يجمع بين العرب عناصر لا تعد ولا تحصى، منها ما هو معنوي أو مادي، ومنها ماهو حاضر أو تاريخي، لكن أكثر ما يجب أن يجمع بينهم اليوم هو ذلك المستقبلي وعلى قاعدة أن بين العرب كدول وكشعب واحد موزع في هذه الدول، هو ذلك القدر السياسي الذي يلزمهم باللقاء والتفاهم، والبحث عن المشتركات وتجاوز الخلافات والاتفاق على بناء مؤسسة المصالح المشتركة على قاعدة مستقرة تضع حدوداً لكل شيء بما في ذلك حدود الاختلاف، فإذا كان الاختلاف بطبيعته قضية فكرية ومنطقية، فإن وضع حدود لهذا الاختلاف هو أيضاً أمر جوهري وضروري، بل يكاد أن يكون بدهياً.

فالاختلاف دليل على التنوع، والتنوع لا يعني التناقض أو الانحراف أو التباعد، بل يعني الإثراء والحوار والنقاش الذي يفضي في المحصلة إلى تعميق اللقاء، وتعميق التضامن وتكريس لغة المشتركات المصلحية، ويصبح ذلك مهماً جداً ومعبراً للغاية عندما يضاف إلى اللغة والدم والمصير والتاريخ معاً...


»  التفاصيل


 الدرس الايراني لعرب الهوان ..بقلم عبد الباري
Friday, February 06
الكتابة عن ايران هذه الايام، حتى لو جاء ذلك بالحد الأدنى من الموضوعية، مثل السير في حقل الغام شديدة الانفجار بسبب عمليات التحريض الطائفي والعرقي التي تطفح بها صحف محور الاعتدال العربي هذه الايام، وخاصة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تعتمد على قواميس مليئة بكل انواع السباب والاتهامات الجاهزة، ولكن اطلاق ايران قمراً صناعياً بامكانيات ذاتية، وتطويرها صواريخ باليستية تستطيع الوصول الى اي بقعة في العالم حسب تقديرات الخبراء الروس، يستحقان وقفة جادة عاقلة لتقييم هذه التجربة، والمقارنة بينها وبين 'انجازاتنا' العربية، بطريقة علمية، بعيداً عن الانفعالات، والعصبيات القومية أو الطائفية.
ايران تحتفل هذه الايام بمرور ثلاثين عاماً على انطلاق ثورتها التي اطاحت بنظام الشاه، وتوّجت هذا الاحتفال بالكشف عن مدى تقدم تكنولوجيتها العسكرية، وهناك تقديرات اسرائيلية تؤكد انها ستمتلك اسلحة نووية في غضون عام، بفعل تصاعد قدراتها في تخصيب اليورانيوم شهرا بعد شهر.

»  التفاصيل


 الفرق بين حسن نصرالله وأنصارإسرائيل
Sunday, February 01
خضر عواركة
يعاديني الإيراني ولا شك إن تدخل في بلادي وتسلط وسأقاتله إن فعل، ولكنكم أيها الناعقون النابحون بأمر من النابحين الحاكمين في مصر والسعودية منزعجون لا من التدخل الإيراني بل  من السلاح  الذي هزم به المقاومون إلهكم إسرائيل وولي الفقيه الخاص بكم أميركا . 

 أنتم ترقدون تحت أطنان من الذل الإسرائيلي والأميركي ولا يزعجكم الأمر بل تنتشون إن زادت رائحة عطن الأقدام الهمجية فوق أفواهكم التي تعودت على  لحس القصاع والتي تعودت على الإحتفال " قوميا " بالقمامة يكرمكم بها المحتلون والمستعمرون والأوصياء الاميركيون .

تعيبون على السيد علاقته بإيران وهي دينية عقيدية ولا تستنكرون عبادة رؤسائكم وملوككم للعجل الإسرائيلي . 

 بل تؤمرون فتطيعون أن تنبحوا كما ينبح رؤسائكم وملوككم طاعة للعجل الإسرائيلي .


»  التفاصيل


 صحف: مصر تعترف بإفشال قمة الدوحة.. وعناق ليفن
Thursday, January 29
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)  -- قالت صحف عربية صادرة الخميس إن مصر خططت "لإفشال قمة الدوحة التي في حال انعقادها كقمة عربية مكتملة النصاب كانت ستلحق ضررا بالعمل العربي المشترك. ونحن نرى ما قد لا يراه الاخرون،" وفقا لتصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط."


وقالت صحف إن مصر هاجمت إيران وحماس وحزب الله، وقالت ان "الاطراف الثلاثة سعت خلال الحرب على غزة الى اشعال حرب في الشرق الاوسط."

أوباما سيدعو لمؤتمر في كوبنهاغن بشأن غزة


»  التفاصيل


 خرافة حائط المبكى عند اليهود
Friday, January 23
المواطن العربي حائر حيرة شديدة فيما تنقله له الأنباء من موقف القيادات السياسية العربية ، والفلسطينية بوجه خاص، من مشروعات التسوية السلمية المزعومة وموضع القدس الشريف منها .   ومن أخطر التصريحات العربية ، التي تؤكد حينا وتنكر حينا آخر أن القيادة الفلسطينية وبعض القيادات العربية قبلت أن يكون للعدو الصهيوني السيادة على الحائط الغربي للحرم المقدسي الشريف ( المسجد الأقصى) المعروف باسم حائط البراق والذي اخترع اليهود تسميته بحائط المبكى !    والخطير في هذه التصريحات أنها تظهر استعداد بعض العرب للتفريط في حقوق ثابتة ، ذات قداسة دينية للمسلمين دون أن يملكوا هذا التفريط ودون أن يستطيع أن يملّكهم إياه أحد .

   والخلاف حول حائط البراق ( والبراق هو الدابّة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من مكة إلى بيت المقدس وقد وصفها بأنها تضع حافرها عند منتهى بصرها!) خلاف قديم . ولا أريد أن أسوق إلى القرّاء تفاصيل تاريخية لم تعد ذات جدوى ، وإنما أكتفي بأن أذكر أنه في أعقاب الاضطرابات التي وقعت في مدينة القدس بسبب إساءة اليهود استعمال الحقوق التي تسامح المسلمون معهم في شأنها ، وافق مجلس عصبة الأمم في 15 مايو (أيار ) 1930 على تشكيل لجنة دولية ثلاثية من غير المسلمين وغير اليهود ، لدراسة موضوع حائط البراق أو المبكى والحقوق المدّعاة عليه من قبل المسلمين واليهود .

»  التفاصيل


 اذا لم تسقط اليوم مبادرة السلام العربية الو
Wednesday, January 21

الآن وبعد أن سكتت مدافع العدوان الصهيونى على غزة، وبعد أن انتصرت المقاومة الفلسطينية بأطيافها المختلفة (حماس – الجهاد- الشعبية- آلوية الناصر صلاح الدين.. الخ)، بعد أن انتصر السيف على الدم، آن لنا أن نحدد سيناريوهات المستقبل، ومطالبه، لأن هذا الدم الغالى الذى أريق فى غزة لا ينبغى أن يذهب هباء أو أن يتم قصره على مجرد مشاريع إعمار وعدة ملايين من أهل النفظ الذين أضاعوا بعلاقاتهم الدافئة مع أمريكا كرامة العرب، ثم أموالهم فى بورصات الغرب؛ إن الدم الفلسطينى أغلى كثيرا مما أقر قادة العرب فى قمتيهما فى الدوحة أو الكويت من مصالحات واهية ، أغلبها جاء فى تقديرنا على حساب الدم الفلسطينى وليس بسبب فاعلية أو قوة هذا الدم فى اقناع هؤلاء العرب أن يبدأو من جديد.

          إن أنتصار الدم الفلسطينى على السيف الصهيونى فى حرب الـ 23 يوما، تتطلب اليوم عربيا العمل فى ثلاثة ملفات رئيسية ، إذا كنا نريد فعلا ألا يضيع هذا الدم الطاهر سدى:

»  التفاصيل


 كواليس القمة : مبارك كان خارج التغطية ...لعبه
Wednesday, January 21


كواليس القمة : مبارك كان خارج التغطية ...لعبها مقرن وخربها سعود والملك الطاعن في السن يرتاح من وعثاء السفر ... بقلم علي جمالو


الكويت ...من غير المعقول ان تكون المملكة العربية السعودية قد دخلت في مرحلة التيارات السياسية المتناقضة ومن غير المعقول ايضا ان يكون الملك عبد الله قد لحس كلامه المدوي عن المصالحة العربية - العربية في قمة الكويت بعد اقل من نصف يوم لكن الوقائع التي شهدتها اروقة القمة تلك الليلة بعد ساعات قليلة من الغداء السباعي بدفع كويتي مشكور ..تلك الوقائع قالت غير ذلك فالوزير السعودي المشغول بتثبيت رقبته من الاهتزاز تصرف وكأنه لم يسمع ماقاله معلمه وكأنه لم ير..اقله ... على شاشات التلفزيون جلسة الغداء السباعي ..وابو الغيط تصرف وكأنه في شرم الشيخ وليس في قمة عربية يحرس قيمها رجال ملوا الرياء والدجل وهم ليسوا على استعداد لمجاملة احد بعد الذي في غزة وقد جاءوا من قمة الدوحة ذات الصوت العالي ..هل من تفسير ؟؟

»  التفاصيل


  • انتشال 8 طالبات وشابين بعد غرق مركبهم خلال رحلة مدرسية
  • الدوام الصيفي بدءا من يوم الجمعة 27 آذار الجاري بتقديم الساعة 60 دقيقة ليل الخميس
  • مئــــات الملاييـــن خسرتهــــا الخزينــــة.....600جرار حلبــــي مهــــربة
  • خط الدفاع الأخيــــــر
  • فتح سفارة لبنان في دمشق
  • سـرّي للغايـــة: الحكومــــة قد توقف تحريـــر الســلع ذات الأسعار (الاستفزازية)!!
  • إعادة فتح الميناء التجاري والمصب النفطي أمام حركة الملاحة بطرطوس
  • وفد من الكونغرس يزور سورية ...
  • كلية الاقتصاد بجامعة حلب تقرر منح أردوغان الدكتوراه الفخرية بالعلاقات الدولية
  • إمكانات التفاهم السوري ـ المصري ـ السعودي وتنظيم الخلاف
  • رؤية شخصيّة .. بقلم : د . اسكندر لوقــا
  • مأساة القدس
  • بوادر استياء اميركي من قرار بريطانيا اجراء اتصالات مع حزب الله
  • سورية ومكاسبها السياسية المتراكمة
  • القطبية في السنوات القادمة هل تقبل القسمة على اثنين .!
  • إنه وقت الحوار مع سورية
  • ماوراء الأخبار.. متى نتنبّه للخطر؟
  • المطلوب من سورية!!
  • لغة المشتركات..
  • الدرس الايراني لعرب الهوان ..بقلم عبد الباري
  • بين حلم أشعب .. وأحلام شبابنا المهاجر
  • الاعتقال الذاتي!
  • نساء..
  • الزائفون
  • آيـــــــات في صمــــــــود غــــــــــــ
  • تحية إلى عرب (الماغوط)....؟!!
  • التوعية لا الحب.. والقلق لا الطمأنينة!.. بقلم
  • أيام
  • ويا وطناً بالحب نكسو أديمه! بقلم: حنا مينه
  • جبران .. بأجنحة غير متكسّرة ..!! النسيان شكل من
  • أحكام لبنانية بإعدام تسعة
  • انتقال المجلة
  • مفتي دبي: الحاجة "ماسة" لوجود المرأة "المفتية"
  • الاحتلال يشن حملة اعتقالات لنواب حماس وقياداتها في الضفة
  • فرنسا لن تعترض طائرة البشير إذا غادر للدوحة
  • رامتان: أول من أدخل جهاز بث فضائي فلسطينياً إلى غزة
  • الجيش الأمريكي: إسقاط طائرة إيرانية فوق الأراضي العراقية
  • مجموعة "الشهيد عماد مغنية" تتبنى قتل إسرائيليين بغور الأردن
  • مسلحون يقتلون شرطيين إسرائيليين بالضفة الغربية
  • اسرائيل: البت في صفقة تبادل الاسرى خلال ايام
  • الحكم اليوم في قضية النمساوي فريتزل مغتصب إبنته
  • البابا يصل أفريقيا ويكرر حظر الفاتيكان للواقي الذكري
  • الأحذية تلاحق بوش الى كندا
  • خبراء يسعون لاجراء تحقيق في جرائم حرب اسرائيل بغزة
  • موسكو "قد تنشر قاذفاتها الاستراتيجية في كوبا"
  • رسالة سرية في ساعة «لينكولن» الذهبية
  • الإعلام الأمريكي: الموساد متورط في أحداث11أيلول
  • بقايا «مصاصة دماء» في مدينة البندقية!
  • المواطنون السويديون حاولوا تعطيل مباراة تنس احتجاجا على جرائم ضد الإنسانية
  • مفكر يهودي: علينا التحرر من عقدة الاضطهاد لأجل السلام
  • على غرار "حرب النجوم" علماء يطورون جهاز ليزر للفتك بالبعوض
  • مئات الصفحات لـ"تخليد" الزيدي على Facebook
  • صخور من باطن الأرض تدخل المعركة بوجه الاحتباس الحراري
  • قلق من استهلاك السجائر
  • طاقم المحطة الفضائية ينجو من "كارثة" اصطدام وشيكة
  • تحب دون شرط وتهدي ابنها لامرأة أخرى لا تقبله إلا بألف شرط
  • رواية "عزازيل" تفوز بجائزة بوكر العربية
  • مملكة إيبلا.. أكبر مكتبة بالتاريخ انطلق منها حرف الضاد قبل خمسة آلاف سنة
  • أم كليوباترا " كانت إفريقية"
  • مهرجان سينما الواقع في دمشق: 40 فيلما و33 دولة
  • اكتشاف بقايا مواد مسرطنة في منتجات أميركية للأطفال
  • نصيحة للنساء: تفاحة في اليوم.. تبقي سرطان الث
  • تجارب في سيدني على أول مانع حمل للرجال فقط
  • أنجبت ثمانية توائم فأثارت جدلا أخلاقيا
  • أمريكية تضع طفلا له 24 إصبعا
  • طفلة تخرج من قبرها وتفصح عن مغتصبها
  • قــتل جــدته ليحــصل على نفــقات الســفر!!
  • فتوى تجيز نقل أعضاء المحكوم بالإعدام دون موافقته
  • الفرج القادم!!
  • عاصفـة غباريـة تضعف الرؤية في ديـر الزور والحسكـة والرقة
  • في خامس دوري المحترفين .. قمة في العاصمة وندية بحماة ومثيرة في إدلب
  • تعرض اداريين وستة لاعبين لتسمم
  • منتخبنــا الـوطنــي لـكـرة القــدم يفــوز
  • سوريا تحقق فوزاً تاريخياً على الصين في تصفي
  • العلم السوري يرفع لأول مرة في سباق الماراثو
  • أصـــــالـة تغني لاحتفالية القدس
  • ســـلوى قطـــريب وداعــاً
  • الجميل عادل امام يتحدث عن قبحــــه
  • وفاة منصور الرحباني عن 84 عاما
  • عادل إمام يهذي بلسان مبارك: ينتقد حماس والمظ



  • All logos, images and articles in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2006 by al-sham.net
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
    انشاء الصفحة: 0.42 ثانية