الآن وبعد أن سكتت مدافع العدوان الصهيونى على غزة، وبعد أن انتصرت المقاومة الفلسطينية بأطيافها المختلفة (حماس – الجهاد- الشعبية- آلوية الناصر صلاح الدين.. الخ)، بعد أن انتصر السيف على الدم، آن لنا أن نحدد سيناريوهات المستقبل، ومطالبه، لأن هذا الدم الغالى الذى أريق فى غزة لا ينبغى أن يذهب هباء أو أن يتم قصره على مجرد مشاريع إعمار وعدة ملايين من أهل النفظ الذين أضاعوا بعلاقاتهم الدافئة مع أمريكا كرامة العرب، ثم أموالهم فى بورصات الغرب؛ إن الدم الفلسطينى أغلى كثيرا مما أقر قادة العرب فى قمتيهما فى الدوحة أو الكويت من مصالحات واهية ، أغلبها جاء فى تقديرنا على حساب الدم الفلسطينى وليس بسبب فاعلية أو قوة هذا الدم فى اقناع هؤلاء العرب أن يبدأو من جديد.
إن أنتصار الدم الفلسطينى على السيف الصهيونى فى حرب الـ 23 يوما، تتطلب اليوم عربيا العمل فى ثلاثة ملفات رئيسية ، إذا كنا نريد فعلا ألا يضيع هذا الدم الطاهر سدى: